أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن أحب التوسل قرأ القرآن ، فمن
خالف فقد أباح دمه .
المنتظم : 7 / 88 .
وقال ابن كثير : وقيل لعضد الدولة : إن أهل بغداد قد قلوا كثيرا بسبب
الطاعون ، وما وقع بينهم من الفتن بسبب الرفض والسنة ، وأصابهم حريق وغرق ،
فقال : إنما يهيج الشر بين الناس هؤلاء القصاص والوعاظ . . .
البداية والنهاية : 11 / 289 . سنة 369 ه :
فيها : في صفر قبض على الشريف أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي ، نقيب
الطالبيين ، وقد كان أمير الحج مدة سنين ، اتهم بأنه يفشي الأسرار ، ووجدوا كتابا
بخطه في إفشاء الأسرار ، فأنكر أنه خطه ، وكان مزورا عليه ، وعزل عن النقابة ،
وكان مظلوما .
البداية والنهاية : 11 / 295 .
والذي يظهر للمتأمل : أن أهل السنة زوروا عليه هذا الكتاب لما وجدوه مقربا
عند بني بويه ونفوذ أمره ودفاعه عن التشيع والشيعة . سنة 371 ه :
فيها : في ربيع الأول وقع حريق بالكرخ من حد درب القراطيس إلى بعض
البزازين من الجانبين ، وأتى على الأساكفة والحذائين ، واحترق فيه جماعة من الناس ،
وبقي لهبه أسبوعا .
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 64
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٦٤