وفيها : في ثامن عشر ذي الحجة ، أقامت الشيعة مراسم العيد والسرور بمناسبة
عيد الغدير الأغر ، ولم يحدث شئ من القتل والنهب ، والحمد لله .
تاريخ الإسلام : 47 حوادث ووفيات 351 ه 380 ه ، النجوم الزاهرة :
4 / 57 . سنة 361 ه :
فيها : في يوم العاشر من المحرم أقامت الشيعة مراسم العزاء على الحسين سيد
الشهداء ، ولم يحدث شئ ، وله الحمد والمنة .
قال ابن كثير : في عاشر المحرم عملت الروافض بدعتهم . . . .
وقال الحافظ الذهبي : أقامت الشيعة بدعة عاشوراء .
ومرة أخرى سلمت المآتم من القتل والنهب ، ولم تسلم من أقلام المؤرخين
الجارحة ! .
المنتظم : 7 / 75 ، النجوم الزاهرة : 4 / 62 ، تاريخ الإسلام : 245 حوادث
ووفيات 351 ه 380 ه ، البداية والنهاية : 11 / 271 .
وفيها : وقعت فتنة عظيمة ببغداد وظهرت العصبية الزائدة ، وظهر العيارون
وأظهروا الفساد وأخذوا أموال الناس ، وكان سبب ذلك أن العامة لما تجهزت للغزاة
وقعت بينهم فتنة شديدة بين الشيعة والسنة ، وأحرق أهل السنة دور الشيعة في
الكرخ وكانت معدن التجار الشيعة ونهبت الأموال وقتل جميع غفير ، وجرى
بسبب ذلك فتنة بين النقيب أبي أحمد الموسوي والوزير أبي الفضل الشيرازي
وعداوة .
الكامل في التاريخ : 8 / 619 ، البداية والنهاية : 11 / 271 .
والنقيب أبو أحمد الموسوي هو الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن
موسى بن جعفر ، ولد سنة 304 ه ، وكان يلقب بالطاهر وبذي المناقب
والأوحد ،
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 59
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٥٩