وبعضهم بالزبير ، وقالوا : نقاتل أصحاب علي ! ! ! فقتل بسبب ذلك من الفريقين
خلق كثير .
البداية والنهاية : 11 / 275 .
لما يصل مؤرخو السنة إلى أمثال هذه الأفاعيل الشنيعة التي تمس شخصية علي
ابن أبي طالب ، وتجرح قلوب الشيعة ، والمقصود من ورائها الفتنة لا غير ، يذكرون
الحدث ويمروا عليه مر الكرام ، وأما مراسم عاشوراء والغدير ، فالعامة يستعملوا
أشنع الألفاظ مقابل الشيعة لأجل إحيائها هذين المناسبتين ، فالبدعة الشنيعة . . .
والصلعاء . . . وشعار الجاهلية ، والسنة القبيحة ، و . . . فأين ذهب الإنصاف يا
ترى . . . وأين العدالة التي ينادون بها بأعلا أصواتهم ؟ ! . سنة 366 ه :
فيها : كما قال الأتابكي : عمل في الديار المصرية المأتم في يوم عاشوراء على
الحسين بن علي رضي الله عنهما وهو أول ما صنع ذلك بديار مصر ،
فدامت هذه السنة القبيحة ! سنين إلى أن انقرضت دولتهم .
النجوم الزاهرة : 4 / 126 . سنة 367 ه :
فيها : كما قال ابن الجوزي : دخل عضد الدولة إلى بغداد وقد هلك أهلها قتلا
وحرقا وجوعا ، للفتن التي اتصلت فيها بين الشيعة والسنة ، فقال : آفة هؤلاء
القصاص ، يغرون بعضهم ببعض ، ويحرضونهم على سفك دمائهم وأخذ أموالهم ،
فنادى في البلد : لا يقص أحد في جامع ولا طريق ، ولا يتوسل بأحد من
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 63
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٦٣