يا بن أبي طالب أصبحت مولاي . . . .
وفي روضة الصفا لابن خاوند المتوفى سنة 903 ه . . . وأمر ( النبي ) أمير
المؤمنين أن يجلس في خيمة أخرى ، وأمر أطباق الناس بأن يهنئوا عليا في خيمته ،
ولما فرغ الناس من التهنئة له أمر رسول الله أمهات المؤمنين بأن يسرن إليه ويهنئنه ،
ففعلن . . .
وحديث التهنئة ، وهو قول الناس هنيئا لك يا ابن طالب ، بعد البيعة ، ومن جملة
من هنأ عمر ، فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى
كل مؤمن ومؤمنة ، روى هذا الكثير من المحدثين ، مثل الحافظ ابن أبي شيبة المتوفى
سنة 235 ه في المصنف ، وأحمد بن حنبل في مسنده 4 / 281 ، والحافظ أبو
العباس الشيباني ، وأبو يعلى الموصلي في مسنده ، و . . . حتى أوصلهم الأميني إلى
ستين نفرا .
والتهنئة من خواص الأعياد والأفراح .
وذكر أبو هريرة : أن يوم قال رسول الله : من كنت مولاه . . . هو يوم غدير
خم ، من صام ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا .
تاريخ بغداد 8 / 290 ، شواهد التنزيل 157 / 211 .
وهذا هو دليل آخر على أن لهذا اليوم شأنا لا بد للمسلمين أو يعرفوه .
وكثير من مؤرخي العامة عبروا عن هذا اليوم بالعيد ، كما في الوفيات لابن
خلكان 1 / 60 و 2 / 223 وغيره .
وعده البيروني في الآثار الباقية في القرون الخالية : 334 : مما استعمله أهل
الإسلام في الأعياد .
وفي مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي صفحة 53 : يوم غدير خم ، ذكره
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 39
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٣٩