تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محو السنة أو تدوينها — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
فلم ينكر هذه المقالة من عبد الله بن صيفي وهي تضارع الكفر ( 1 ) . وقال الحجاج : إن خبر السماء لم ينقطع عن الخليفة الأموي ( 2 ) . ويرى ان عبد الملك بن مروان معصوم ( 3 ) . ومن ذلك يعرف قول بعض : ان من خالف الحجاج فقد خالف الاسلام ( 4 ) . وبذلك يوصي فقيه بني أمية في المدينة ، ولده الوليد : انظر الحجاج فأكرمه ، فإنه هو الذي وطأ لكم المنابر ، وهو سيفك يا وليد ، ويدل على من ناواك ، فلا تسمعن فيه قول أحد ، وأنت إليه أحوج منه إليك ( 5 ) .

أخبار الحجاج

روى ابن عساكر في تاريخه : أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نبأنا عبد العزيز بن أحمد نبأنا تمام بن محمد ، حدثني أبي ، أخبرني أبو بكر محدث علي بن دعامة القرشي ، نبأنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ، حدثني الحسن ابن عبد الرحمن الفزاري نبأنا حجاج بن محمد ، نبأنا أبو المعشر قال : مات رجل عندنا بالمدينة فلما وضع على مغتسله ليغسل استوى قاعدا ثم أهوى بيده إلى عينيه فقال : بصر عيني بصر عيني بصر عيني بصر عيني ، إلى عبد الملك بن مروان وإلى الحجاج بن يوسف يسحبان أمعاءهما على النار ثم عاد مضطجعا كما كان . انتهى ( 6 ) .
هامش
( 1 ) اخبار الطوال : ص 346 . ( 2 ) تهذيب تاريخ دمشق : 4 / 72 . ( 3 ) العقد الفريد : 5 / 25 . ( 4 ) لسان الميزان : 6 / 89 . ( 5 ) تاريخ الاسلام - وفيات 81 - 100 : ص 144 - المنتظم : 6 / 275 . ( 6 ) تاريخ مدينة دمشق : 12 / 200 .