تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 777

مساهمون:

ص٧٧٧
عن حريز بن عثمان ( 1 ) ، عن الشيخة قال : كلم رجل رجلا فرد عليه ، فقال عمر رضي الله عنه : الحسن أسر الشر . * حدثنا أبو داود قال ، حدثنا شعبة ، عن أبي عوف الثقفي قال ، سمعت ابن أبي ليلى يقول : سافر ناس من الأنصار فأرملوا فنزلوا حيا من أحياء العرب ، فسألوهم القرى فأبوا ، وسألوهم البسر فأبوا ، فضبطوهم فأصابوا منهم . فأتت الاعراب عمر رضي الله عنه ، وأشفقت الأنصار من عمر رضي الله عنه ، فهم بهم عمر رضي الله عنه وقال ، تمنعون ابن السبيل ، ما يخلف الله في ضروع الإبل والغنم بالليل والنهار ؟ ! ابن السبيل أحق بالماء من التألي ( 2 ) عليه . ( مسألة عمر رضي الله عنه عن نفسه وتفقده أمور رعيته ) * حدثنا هارون بن عمر المخزومي قال ، حدثنا محمد بن عيسى عن زيد بن واقد ، عن بشر بن عبيد الله : أن عمر عمر رضي الله عنه قال لحذيفة رضي الله عنه : نشدتك الله وبحق الولاية ( عليك ( 3 ) كيف تراني ؟ قال : ما علمت إلا خيرا ، فنشده بالله ، فقال : إن أخذت فئ الله فقسمته في ذات الله فأنت أنت ، وإلا فلا : فقال والله إن الله ليعلم ما آخذ إلا حصتي ولا آكل إلا وجبتي ولا ألبس إلا حلتي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال 1 : 220 . ( 2 ) أل يؤل ويأل فلانا : طعنه وطرده والإل بالكسر الحقد والعداوة . ( القاموس المحيط ) . ( 3 ) الإضافة عن سيرة عمر 2 : 435 . ( 4 ) ورد بمعناه في منتخب كنز العمال 3 : 383 وسيرة عمر 2 : 435 .