تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
ثم ارعوبت إليه وهي جانحة * مثل الطريدة لم ينبت لها ورق أوردتها الخل من شوران ( 1 ) صادرة * إني لأذري عليها وهي تنطلق تطير مرو أبان عن مناسمها * كما تنوقد عند الجهبذ الورق إذا يعارضها خرق تعارضه * ورهاء فيها إذا استعجلتها خرق ينوء آخرها منها بأولها * صرح اليدين بها نهاضة العنق ( 1 ) ( قال مالك ، عن ابن دلاف ، عن أبيه : إن رجلا من جهينة كان يشتري الرواحل فيغالي بها ، ثم يسرع السير فيسبق الحاج ، فأفلس فرفع أمره إلى عمر . فقال : أما بعد : أيها الناس ، إن الأسيفع أسيفع جهينة ( 2 ) رضي من دينه وأمانته أن يقال سبق الحاج ، ألا وإنه ادان معرضا فأصبح وقد رين ( 3 ) به . فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرائمه ثم ( 4 ) وإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب . * حدثنا الحكم بن موسى قال ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عطية بن عبد الرحمن بن ولاد ، عن أبيه قال : كان رجل من جهينة يقال له : الأسيفع ، سبق الحاج
هامش
( 1 ) المصدر رقم 3 بالصفحة السابقة . ( 2 ) الأسيفع تصغير الأسفع وجهينة من بطون قضاعة ( شرح نهج البلاغة 12 : 132 ) . ( 3 ) بياض بالأصل والمثبت عن الإصابة 1 : 115 وشرح نهج البلاغة 12 : 132 . ( 4 ) كذا في الأصل . وفي الفائق للزمخشري 1 : 600 ، والنهاية في الغريب 2 : 390 وشرح نهج البلاغة 12 : 132 . وفي الإصابة لابن حجر 1 : 115 " فأصبح وقد دين به " بالدال . ورين به أي أحاط الدين بماله ، يقال : رين بالرجل رينا إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه ( النهاية ، والفائق ، وتاجر العروس ) .
تاريخ المدينة — صفحة 766 | ابن شبة النميري / فهيم محمد شلتوت