تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
عنها ؟ فقال : نشدتك الله ، أن يبلغ هذا عمر رضي الله عنه مع ما فعل بي . وحدثني رجل من قريش ، عن محمد بن سالم : أنها كتبت له في الأرض بهذا الكلام ، وكتب إلى جنبه جوابه ، وأن مجاشعا كب على الكتابين إجانة أو جفنة ، وأرسل إلى من قرأها له . وقال علي بن محمد ، عن عبد الله بن زهير التميمي ، عن رجل من ولد الحجاج بن علاط : أنه زاد في الشعر ، والشعر : هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج وهذا البيت هو الذي سمعه عمر رضي الله عنه فسير نصرا . قال : فزاد على هذا البيت : إلى فتى طيب الأعراق مقتبل * سهل المحيا كريم غير ملجاج تنميه أعراق صدق حين تنسبه * وذي نجدات عن المكروه فراج سامي النواظر من فهر له كرم * تضئ سنته في الحالك الداج فكتب نصر إلى عمر رضي الله عنه بعد حول : ( لعمري ( 1 ) لئن سيرتني وحرمتني * وما نلت ذنبا إن ذاك حرام وما نلت ذنبا غير ظن ظننته * وفي بعض تصديق الظنون أثام أإن غنت ( الدلفاء ) يوما بمنية * وبعض أماني النساء غرام ظننت بي الظن الذي ليس بعده * بقاء فما لي في الندي كلام فأصبحت منفيا على غير ريبة * وقد كان لي بالمكتين مقام ويمنعني مما تظن تكرمي * وآباء صدق سالفون كرام
هامش
( 1 ) سقط في الأصل والاثبات عن مناقب عمر لابن الجوزي ص 85 .