تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 755

مساهمون:

ص٧٥٥
قال أين مسكنك ؟ قال : بحرة النار ، قال : بأيها ؟ قال : بذات لظى . فقال عمر رضي الله عنه : أدرك أهلك فقد احترقوا ، فكان كما قال عمر رضي الله عنه . * حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ولد لي غلام يوم قام عمر رضي الله عنه فغدوت عليه فقلت له : ولد لي غلام هذه الليلة ، فقال : ممن ؟ قلت : من التغلبية ، قال : فهب لي اسمه ، قلت : نعم ، قال : فقد سميته باسمي ونحلته غلامي موركا - قال : وكان نوبيا - قال : فأعتقه عمر بن علي بعد ذلك ، فولده اليوم مواليه . * حدثنا يزيد بن هارون قال ، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي قال : كان بين عمر وأبي بن كعب رضي الله عنهما خصومة فجعلا بينهما زيد بن ثابت ، فأتياه فضربا الباب ، فخرج إليهما فقال : ألا أرسلت إلي يا أمير المؤمنين ؟ فقال : في بيته يؤتى الحكم ، فدخلا فقال : في الرحب والسعة ، وألقى له وسادة ، فقال : هذا أول جورك ، فتكلما ، فقال لأبي : بينتك ، وإن رأيت أن تعفي أمير المؤمنين من اليمين فافعل . فقال أبي : نعفيه ونصدقه . فقال عمر رضي الله عنه : أيقضى علي باليمين ، ثم لا أحلف ؟ ! فحلف ، فلما وجبت له الأرض وهبها لأبي . * حدثنا علي بن الجعد قال ، حدثنا سفيان ، عن سيار قال سمعت الشعبي قال : كان بين عمر وأبي خصومة فقال أبي لعمر : اجعل بيني وبينك رجلا ، فجعل بينهما زيدا ، فقال عمر رضي الله