تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 756

مساهمون:

ص٧٥٦
عنه : أتيناك لتحكم بيننا ، وفي بيته يؤتى الحكم . فلما دخلوا عنه أجلسه معه على صدر فراشه ، فقال له عمر رضي الله عنه : هذا أول جورك ، جرت في حكمك ، أجلسني وخصمي ، فجلسا فقصا عليه القصة ، فقال زيد : اليمين على أمير المؤمنين ولو شئت أعفيته ، قال : فأقسم عمر رضي الله عنه على ذلك ، ثم أقسم له لا تدرك باب القضاء حتى لا يكون لي على أحد عندك فضيلة . * حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا ابن عون قال ، قال محمد : كان بين عمر وابن معاذ بن عفراء خصومة ، فجعلا بينهما أبيا ، فقص ابن معاذ على أبي : اعف أمير المؤمنين ، اعف أمير المؤمنين ، فقال عمر رضي الله عنه : لا تعفني إن كانت علي ، قال : فإنها عليك قال : فحلف ، ثم قال : إني وإن استحققتها بيميني اذهب فهي لك ( 1 ) . ( تقدير الدية في عهد عمر رضي الله عنه ) * حدثنا إسحاق بن إدريس قال ، حدثنا إبراهيم بن العلاء قال ، حدثني محمد بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود ، عن المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه : أن الدية كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة من الإبل وأن ( قيمة البعير ( 2 ) ) كانت إذ ذاك أربعين درهما ، فكانت الدية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف درهم ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم غلت الإبل في ولاية أبي بكر رضي الله عنه ، فكانت قيمته ثمانين درهما ، فلما قام عمر رضي الله عنه غلت الإبل فكان قيمة البعير عشرين ومائة
هامش
( 1 ) زيادة على الأصل . ( 2 ) في الأصل " وأن قيمتها " والمثبت يستقيم معه السياق ويقره ما يرد بعد .