على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأهدينا له أنواعا من التمر ،
فجعل يقلب البرني فقال " هذا من أمثل تمركم فيه البركة .
* حدثنا إسحاق بن إدريس قال ، حدثنا عبد الوارث بن سعيد
قال ، حدثنا يونس بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال ،
حدثني أشج عبد القيس قال ، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن فيك لخلتين يحبهما الله : الحلم والحياء قال : قلت يا رسول الله
أقديما كان ذلك أو حديثا ؟ قال : لا ، بل قديما ، فقال : الحمد لله
الذي جعلني على خلتين يحبهما ( 1 ) .
* حدثنا سعيد بن عامر قال ، حدثنا أبان بن أبي عياش ،
عن الحكم بن حيان النجاري ( 2 ) - وكان من الوفد الذي وفدوا إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس - أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : من قال إذا أصبح أو ما من عبد يقول إذا أصبح -
الحمد لله ربي الله الذي لا أشرك به شيئا ، وأشهد أن لا إله إلا الله ،
ثلاث مرار إلا ظل يغفر له ذنوبه شئ بشئ ، وإذا قالها إذا أمسى
إلا بات يغفر له ذنوبه حتى يصبح .
* حدثنا علي بن أبي هاشم قال ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم
قال : جاءني أهل بيت من عبد القيس بكتاب ، زعموا أن النبي
صلى الله عليه وسلم كتبه لهم ، فانتسخت بهجائه ، فإذا فيه " بسم
الله الرحمن الرحيم " ، هذا كتاب من رسول الله لسفيان بن همام ( 3 )
هامش
( 1 ) انظر الحديث بمعناه في أسد الغابة 1 : 97 ، والبداية والنهاية : 47 .
( 2 ) ذكر ابن حجر في الإصابة 1 : 342 " أن الحكم بن حيان العبدي ثم النجاري
كان هو وأخوه عبد الرحمن في وفد عبد القيس " .
( 3 ) هو سفيان بن همام المحاربي ، من محارب عبد القيس ، وقيل من محارب خفصة
ابن قيس عيلان ، والأول أصح ، وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أنه قومك عن نبيذ الجر فإنه حرام من الله ورسوله " أخرجه ابن منده وأبو نعيم
( أسد الغابة 2 : 323 ، الإصابة 2 : 56 ) .