تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة في أصول الدين — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
منعهم حقهم لا مما فرض الله لهم . ولو أن الناس أدوا حقوقهم لكانوا عائشين بخير ) ( 1 ) . وبسبب خطورة المفاسد التي تترتب على عدم إعطاء المحتاجين حقوقهم ، قال الله تعالى : { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم } ( 2 ) . وبسبب تأثير البذل والعطاء في إزالة الفقر والمسكنة من المجتمع ، وتطهير نفوس الافراد من الشح والبخل حث الكتاب على الإنفاق والإيثار ( 3 ) . فضل الصدقات والإنفاق وتوسيع حقلهما وقد بلغ من فضل الاهتمام بالفقراء أن إشباع عائلة وكسوتها وحفظ كرامتها من ذل السؤال أفضل عند الله من سبعين حجة ( 4 ) . وقد وسع الإسلام دائرة الصدقة والإحسان حتى شملت الإحسان إلى الحيوان فقد قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( إن الله تبارك وتعالى يحب إبراد الكبد الحرى ، ومن سقى كبدا حرى من بهيمة وغيرها ، أظله الله يوم لا ظل إلا ظله ) ( 5 ) . آداب الصدقات والإنفاق وقد وضع الإسلام آدابا للصدقات ، من جملتها أن يستر الصدقة ولا يعلنها ( 6 )
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 497 . ( 2 ) سورة التوبة : 34 . ( 3 ) الكافي ج 4 ص 41 . ( 4 ) الكافي ج 4 ص 2 . ( 5 ) الكافي ج 4 ص 58 . ( 6 ) الكافي ج 4 ص 24 وج 4 ص 7 ، ج 4 ص 8 .