أحدهما تبعه صاحبه ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أربع من كن فيه وكان من قرنه
إلى قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات : الصدق والحياء وحسن الخلق ، والشكر ( 2 ) .
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أول ما ينزع الله تعالى من العبد الحياء فيصير ماقتا ممقتا ، ثم ينزع
منه الإيمان [ الأمانة ] ، ثم ينزع منه الرحمة ، ثم يخلع دين الإسلام عن عنقه فيصير شيطانا لعينا ( 3 ) .
وعن العسكري ( عليه السلام ) : من لم يتق وجوه الناس لم يتق الله ( 4 ) .
وعن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : خف الله لقدرته عليك ، واستحي منه لقربه منك ( 5 ) .
وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الإسلام عريان ، فلباسه الحياء ، وزينته الوقار
[ الوفاء ] ، ومروءته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكل شئ أساس ، وأساس الإسلام حبنا أهل البيت ( 6 ) .
السخاء
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : السخي
قريب من الله ، قريب من الناس ، قريب من الجنة ، والبخيل بعيد من الله ، بعيد من الناس ، قريب من
النار ( 7 ) .
وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : السخاء شجرة في الجنة ، أغصانها في الدنيا ،
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 106 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 107 .
( 3 ) معاني الأخبار ص 410 ، باب نوادر المعاني ح 94 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 68 ص 336 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 68 ص 336 .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 46 .
( 7 ) بحار الأنوار ج 73 ص 308 ، وعن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قريب منه ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2
ص 12 باب 30 فيما جاء عن الرضا ( عليه السلام ) من الأخبار المنثورة ح 27 .