كفورا } ( 1 ) ، { اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور } ( 2 ) ، { شاكرا لأنعمه
اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم } ( 3 ) .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : أوحى الله عز وجل إلى موسى ( عليه السلام ) : يا موسى اشكرني حق شكري .
فقال : يا رب فكيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي ؟ قال :
يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني ( 4 ) .
وفي الصحيح عن إسماعيل بن الفضل ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أصبحت
وأمسيت فقل عشر مرات : اللهم ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك ،
لا شريك لك ، لك الحمد ولك الشكر بها علي يا رب حتى ترضى وبعد الرضا ، فإنك إذا قلت ذلك كنت قد أديت
شكر ما أنعم الله به عليك في ذلك اليوم وفي تلك الليلة ( 5 ) .
وفي الصحيح عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان نوح ( عليه السلام )
يقول ذلك ( 6 ) إذا أصبح ، فسمي بذلك عبدا شكورا ، وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من صدق الله نجا ( 7 ) .
وعن الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) : الطاعم الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المحتسب ، والمعافى
الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر ، والغني الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع ( 8 ) .
وفي الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : يا معاوية من أعطي ثلاثا لم يحرم ثلاثا ، من
هامش
( 1 ) سورة الإنسان : 1 و 2 و 3 .
( 2 ) سورة سبأ : 13 .
( 3 ) سورة النحل : 121 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 98 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 99 .
( 6 ) أي الدعاء المذكور في الحديث السابق .
( 7 ) الكافي ج 2 ص 99 .
( 8 ) الكافي ج 2 ص 94 .