الله عز وجل ثم قال : ( قضاء قضاه الله على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم
النبي الأمي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ، وقد خاب من
افترى ) ( 1 ) .
وأنشدوا :
من ظل في الدين أخا فطنة * بحب صحب المصطفى الغالب
فآية المؤمن في حبهم * حب علي بن أبي طالب
وقال ( رضي الله عنه ) : ( من أحبني وجدني عند مماته بحيث يحب ، ومن أبغضني وجدني
عند مماته بحيث يكره ) ( 2 ) .
وأنشدوا :
حب علي في الورى جنه * أشدد به يا رب أوزاري
إن علي بن أبي طالب * ينجي محبيه من النار ( 3 )
وروى الترمذي بسنده إلى عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد : أن
بعض الأمراء ( 4 ) قال له : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟
قال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله ( ص ) فلن أسبه ، لأن تكون لي
واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم .
هامش
( 1 ) مسند أبي يعلى 1 : 347 .
( 2 ) شرح الأخبار 3 : 451 / 1320 ، وذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج 1 : 299 أبياتا تنسب
للإمام علي ( رضي الله عنه ) :
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه واعرفه * بعينه واسمه وما فعلا
( 3 ) نسبها ابن شهرآشوب في مناقبه 3 : 232 إلى عمر بن الخطاب ( رض ) .
( 4 ) هو معاوية بن أبي سفيان .