لستم من الذين قال الله في حقهم * ( والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا
ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ( ربنا
إنك رؤوف رحيم ) ) * ( 1 ) ( 2 ) اخرجوا عني فعل الله لكم ) ( 3 ) .
وقال نافع بن جبير يوما لعلي بن الحسين ( عليه السلام ) : أنت سيد الناس وأفضلهم
فتذهب إلى هذا العبد فتجلس معه ، يعني زيد بن أسلم .
فقال له : ( ينبغي للعلم أن يتبع حيث كان ) ( 4 ) .
هامش
1 - ليس في ( ط ) .
2 - الحشر 59 : 10 .
3 - حلية الأولياء 3 : 137 ، ترجمة الإمام علي بن الحسين من تاريخ دمشق : 61 / 98 ، صفة
الصفوة 2 : 97 .
الرواية ضعيفة ، ولا يعول عليها .
تنتهي بإبراهيم بن قدامة بن محمد بن حاطب عن أبيه عن علي بن الحسين ، وهو من الضعفاء .
قال صاحب لسان الميزان 1 : 134 / 269 ، والذهبي في ميزان الاعتدال 1 : 53 / 171 : لا يعرف .
وقال البزاز : إبراهيم ليس حجة .
وذكره ابن القطان فقال : إبراهيم لا يعرف البتة .
4 - حلية الأولياء 3 : 138 ، ترجمة الإمام علي بن الحسين من تاريخ دمشق : 22 / 29 ، صفة
الصفوة 2 : 98 .
اختلفت الروايات في مجالسة زين العابدين بن الحسين ( رض ) حسب ما نقلته كتب التراجم
والسير ، فقد ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة علي بن الحسين : أنه كان يأتي إلى
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة .
وقال أبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء : أنه كان يجالس زيد بن أسلم .
وذهب ابن سعد في طبقاته والمزي في تهذيب الكمال إلى مجالسته أسلم مولى عمر .
وليس بغريب مجالسة أهل العلم والفضل ولكن الغريب مجالسة أهل الجهل الذين كانوا يأذون
علي بن الحسين ( رض ) بسبب جده علي بن أبي طال ( كرم الله وجهه ) كما أشار إلى ذلك ابن سعد
في طبقاته .
وذكر ابن سعد في ترجمته أيضا : وكان علي بن الحسين ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا
ورعا .
وفي تاريخ مدينة دمشق : وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين .
وقال ابن وهب عن مالك : لم يكن في أهل البيت رسول الله مثل علي بن الحسين .
وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان : وفضائل زين العابدين ومناقبه أكثر من أن تحصر .
انظر ترجمته في : تاريخ دمشق 22 : 29 ، الطبقات الكبرى 5 : 219 ، تهذيب التهذيب 7 : 305 ،
سير أعلام النبلاء 4 : 387 ، وفيات الأعيان 3 : 269 ، حلية الأولياء 3 : 136 ، صفة الصفوة 2 :
96 ، تهذيب الكمال 20 : 385 .