وأما اللفظة الثالثة : وهي العترة ( فقد قيل العترة وهي العشيرة ) ( 1 ) ( 2 ) ، وقيل :
العترة هم الذرية ( 3 ) ، وقد وجد الأمران فيهم ( عليهم السلام ) فإنهم عترته وذريته ، وأما
العشيرة فالأهل الأدنون ( 4 ) وهم كذلك .
وأما الذرية : فإن أولاد بنت الرجل ذريته ، ويدل عليه قوله تعالى عن
إبراهيم ( عليه السلام ) * ( ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون
وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من
الصالحين ) * ( 5 ) .
فجعل الله سبحانه وتعالى هؤلاء المذكورين ( عليهم السلام ) من ذرية إبراهيم ( عليه السلام ) ومن
جملتهم عيسى ( عليه السلام ) ولم يتصل بإبراهيم إلا من جهة أمه مريم .
وقد نقل أن الشعبي كان يميل إلى آل رسول الله ( ص ) فكان لا يذكرهم إلا
ويقول هم أبناء رسول الله ( ص ) وذريته ، فنقل ذلك إلى الحجاج بن يوسف
هامش
1 - ليس في ( م ) .
2 - النهاية 3 : 177 .
3 - تهذيب اللغة 2 : 264 ، كمال الدين : 242 .
4 - تهذيب اللغة 1 : 411 ، مجمع البحرين 2 : 1218 .
5 - الأنعام 6 : 84 - 85 .