الغلمان ، أو يكون الأولية مقيدا بكونه أسلم ( وصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وقد ورد أول
من آمن خديجة ، وأول من آمن أبو بكر ، وأول من آمن بلال ، وجمع بأن خديجة من
النساء ، وأبا بكر من الرجال ، وبلالا من الموالي ، مع أن العبرة الكاملة بإيمان أبي
بكر . قال العرب : ما كانوا يعتبرون النساء والصبيان والموالي
سبب نزول ( قل يا عبادي )
وأبو حنيفة ( عن مكي بن إبراهيم ، عن ابن لهيعة ) بفتح اللام وكسر الهاء وهو
الحفر في الفقيه ، اسمه عبد الله وكنيته أبو عبد الرحمن ، قاضي مصر ، روى عن
عطاء وابن أبي ليلى وابن أبي مليكة ، والأعرج ، وعمرو بن شعيب ، وعن يحيى بن كثير ،
وقتيبة المقري ، قيل : إنه ضعيف الحديث ، وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل
يقول : ما كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه ، وضبطه ، وإتقانه ، مات سنة
أربع وسبعين ومائة . ( عن أبي قبيل قال : سمعت أبا عبد الرحمن المزني ، يقول :
سمعت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأعتقه ، ولم يزل
معه سفرا وحضرا إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج إلى الشام ، فنزل
إلى الرملة ، ثم انتقل إلى حمص ، وتوفي بها سنة أربع وخمسين . روى
عنه خلق كثير ، ( يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما أحب أن أغالي في
الدنيا ) أي لذاتها ( بهذه الآية ) أي بدلها ، وفي مقابلها ( ( قل يا عبادي ) ) بفتح الياء ،