فنضح به فرجه .
ورواه الترمذي وابن ماجة ، عن أبي هريرة بلفظ : جاءني جبرائيل ، فقال يا
محمد إذا توضأت ، فانتضح .
حمل الجنازة بجوانبها الأربعة
وبه ( عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ) وهو رافع الكوفي ، من مشاهير
التابعين وثقاتهم ، سمع ابن عمر وجابرا وأنسا ، روى عنه المنصور والأعمش مات سنة
سبع وتسعين ( عن عبد الله بن بسطاس ) بالموحدة في أوله ، أو بالنون نسختان ،
أحد التابعين . . ( عن ابن مسعود أنه قال : من السنة ) وهذا اللفظ من الصحابي في
حكم المرفوع ، كما حققه أرباب أصول علم الحديث ، ( أن تحمل ) أي أنت أيها
المخاطب بالخطاب العام ( بجوانب السرير ) أي بأطرافه الأربعة ، والمراد بالسرير
نعش الميت ( فما زدته على ذلك )
أي ما ذكر من حمل الجوانب الأربعة ، كل جانب
أربعين خطوة ، كما في رواية ، ( فهو نافلة ) أي زيادة على الخير حاصلة ، وتكون
السنة بها كاملة .
وقد روى ابن عساكر عن واثلة مرفوعا : من حمل لجوانب السرير الأربع غفر
له أربعين كبيرة ، وفيه إشارة إلى ما قدمناه من اختيار أربعين خطوة ، ليكون كل خطوة
كفارة الخطيئة ، وفيه إيماء إلى أن السنة حمل الجنازة بجوانبها الأربع ، لا بين
العمودين ، كما اختاره الشافعي وأتباعه ، واستدل ببعض الأحاديث الموقوفة القابلة
للتأويل ، مع أنها معارضة بأحاديث أصح منها ، وأخرج في المقصود عنها ، فقد
روى ابن أبي شيبة ، وعبد الرزاق في مصنفهما ، ثنا هشيم بن أبي عطاء ، عن علي
الأزدي قال : رأيت ابن عمر في جنازة ، فحمل بجوانب السرير الأربع