تبارك وتعالى ، يقول لحفظته ) أي لحفظة أعمال ذلك العبد ( اكتبوا لعبدي أجر ما
كان يعمل وهو صحيح ) وروى أحمد والبخاري وابن حبان عن أبي موسى ، بلفظ :
إذا مرض العبد أو سافر ، كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا
مقيما .
وروى ابن عساكر عن مكحول مرسلا ، ولفظه : إذا مرض العبد يقال لصاحب
الشمال : ارفع عنه القلم ، ويقال لصاحب اليمين : اكتب له أحسن ما كان يعمل ،
فإني أعلم به ، وأنا قيدته .
أخرج الطبراني عن شداد بن أوس ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تبارك
وتعالى يقول : إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا ، فحمدني على ما ابتليته ، فإنه يقوم
من مضجعه كيوم ولدته أمه من الخطايا ، ويقول الرب عز وجل : إني أنا قيدت عبدي
هذا ، وابتليته ، فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك وهو صحيح .
وبه ( عن علقمة ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ
ومسح على الخفين ، وصلى خمس صلوات ) أي بذلك الوضوء ، وفيه دفع توهم أنه
ما مسح عليهما ، وأنه أجمع عليه أهل السنة والجماعة ، خلافا لبعض المبتدعة .
نهى صلى الله عليه وسلم عن المثلة
وبه ( عن علقمة ، عن ابن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : نهى عن المثلة ) وهي
بضم الميم : قطع الأطراف كالأنف والأذن واللسان وأمثالها . فالحديث بعينه رواه