أغمي ) بصيغة المجهول ومرفوعة ( على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي في مرضه الذي توفى
فيه ( قال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ) أي نيابة عني وخلافة مني ( فقيل
له ) : والقائل عائشة أو حفصة : ( يا رسول الله إن أبا بكر رجل حصير ) بفتح
الحاء وكسر الصاد المهملتين أي بخيل ضيق الصدر ، ( وهو يكره ) أي يصعب عليه
( أن يقوم مقامك ) ، ولا يرى أمامك المقام مقامك ( فقال : مروا أبا بكر فليصل
بالناس . يا صويحبات يوسف ) بالتصغير
والتنكير ( وكرر ) أي الأمر بذلك لعلمه أنه
أفضل من هنالك ، وقد سبق عليه الكلام والله أعلم بحقيقة المرام .
شرح مسند أبي حنيفة — صفحة 139
مساهمون: ملا علي القاري
ص١٣٩