4 - أبو الصلاح الحلبي ( ت 474 ه ) .
قال الفقيه الكبير والمتكلم النحرير الشيخ أبو الصلاح الحلبي
رحمه الله :
" وقصدهم عليا ( ع ) بالأذى ، لتخلفه عنهم ، والإغلاظ له في
الخطاب ، والمبالغة في الوعيد ، وإحضار الحطب لتحريق منزله ،
والهجوم عليه ، بالرجال من غير إذنه ، والإتيان به ملببا ، واضطرارهم
بذلك زوجته وبناته ، ونساءه ، وحامته من بنات هاشم وغيرهم إلى
الخروج من بيوتهم ، وتجريد السيوف من حوله ، وتوعده بالقتل إن امتنع
من بيعتهم " ( 1 ) .
5 - عبد الجليل القزويني ( ت حدود 560 ه ) .
وقال عبد الجليل القزويني ، في كتابه الذي رد فيه على كتاب
" بعض فضائح الروافض " ، ما ترجمته :
" . . يقولون : إن عمر ضرب على بطن فاطمة ، وقتل جنينا في
بطنها كان الرسول سماه محسنا . . . "
فجوابه : " . . إن هذا الخبر صحيح . وقد نقله الشيعة وأهل السنة
في كتبهم . ولكن قد روي عن المصطفى ( ص ) قوله : " إنما الأعمال
بالنيات " ، فإن كان قصد عمر هو أخذ علي للبيعة ، ولم يقصد إسقاط
الجنين ، ولعل عمر لم يكن يعلم أن فاطمة كانت خلف الباب ، فيكون
قتله للجنين خطأ لا عن عمد .
هامش
( 1 ) تقريب المعارف : ص 233 .