ورواه في كامل الزيارات بسند آخر عن عبد الله الأصم ، عن
عبد الله بن بكر الأرجاني ، وفيه : " وقاتل فاطمة ومحسن " فراجع ( 1 ) .
30 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي
بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا كان يوم القيامة يدعى محمد
( ص ) ، فيكسى حلة وردية . . . إلى أن قال : ثم ينادى من بطنان
العرش ، من قبل رب العزة ، والأفق الأعلى : نعم الأب أبوك يا محمد ،
وهو إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك وهو علي بن أبي طالب ( ع ) ونعم
السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك ، وهو
محسن ، ونعم الأئمة الراشدون الخ . . . " ( 2 ) .
31 - أبو محمد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : لما قبض رسول الله ، وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل
فاطمة صلوات الله عليها ، فأخرجه . . ثم تذكر الرواية : إن أبا بكر
كتب لها كتابا برد فدك إليها ، فلقيها عمر ، فقال : يا بنت محمد ما
هذا الكتاب الذي معك ؟
فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك .
فقال : هلميه إلي .
فأبت أن تدفعه إليه فرفسها برجله ، وكانت حاملة بابن اسمه
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 343 و 344 ، وكامل الزيارات : ص 326 و 327 . والبحار :
ج 25 ، ص 373 . وفي هامش الاختصاص أشار إلى البحار : ج 8 ص 213
وإلى بصائر الدرجات .
( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ص 128 ، والبحار : ج 7 ص 328 و 329 ، وج 23 ص 130
و 131 وج 12 ص 6 و 7 ، ونور الثقلين : ج 1 ص 348 ، والبرهان في تفسير
القرآن : ج 1 ص 328 و 329 .