وانصرف الناس ( 1 ) .
32 - محمد بن هارون التلعكبري ، قال : حدثني أبي ، قال :
حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل ، قال : روى أحمد بن
محمد البرقي ، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي ، عن عبد
الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن
أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
ولدت فاطمة ( ع ) في جمادى الآخرة في العشرين منه ، سنة
خمس وأربعين من مولد النبي ( ص ) . . إلى أن قال :
وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف
بأمره ، فأسقطت محسنا . ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع
أحدا ممن آذاها يدخل عليها .
وكان رجلان من أصحاب النبي سألا أمير المؤمنين أن يشفع
لهما . فسألها ، فأجابت .
ولما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول الله ؟ !
فقالت : بخير والحمد لله . .
ثم قالت لهما : أما سمعتما النبي ( ص ) يقول : فاطمة بضعة
مني ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ؟
قالا : بلى .
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 185 و 184 ، والبحار : ج 29 ص 192 ووفاة الصديقة
الزهراء للمقرم : ص 78 .