وقال العلامة المتبحر الشيخ الطهراني في الذريعة " :
وكلامه هذا صريح في أن كل ما أرسله فيه هو من المستفيض
المشهور المجمع عليه بين المخالف والمؤالف ، فهو من الكتب المعتبرة التي
اعتمد عليها العلماء الأعلام كالعلامة المجلسي والمحدث الحر العاملي
وأضرابهما ( 1 ) .
ما روي عن السجاد ( ع ) :
17 - قال محمد بن جرير بن رستم الطبري :
قال وأخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي ، قال حدثنا مطر بن
أرقم ، قال حدثنا أبو حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( ع ) قال :
لما قبض ( ص ) ، وبويع أبو بكر ، تخلف علي ( ع ) . فقال عمر
لأبي بكر : ألا ترسل إلى هذا الرجل المتخلف فيجئ فيبايع ؟
قال : يا قنفذ ، إذهب إلى علي ، وقل له : يقول لك خليفة رسول
الله ( ص ) : تعال بايع .
فرفع علي ( ع ) صوته ، وقال : سبحان الله ، ما أسرع ما كذبتم
على رسول الله ( ص ) !
قال : فرجع ، فأخبره .
ثم قال عمر : ألا تبعث إلى هذا الرجل المتخلف فيجئ يبايع ؟
فقال لقنفذ : إذهب إلى علي فقل له : يقول لك أمير المؤمنين :
هامش
( 1 ) الذريعة : ج 1 ص 282 .