قال : إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك .
قال : فإن تفعلوا فأنا عبد الله وأخو رسوله .
قال : بايع .
قال : فإن لم أفعل ؟
قال : إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك .
فالتفت علي ( ع ) إلى القبر وقال : يا ابن أم ، إن القوم
استضعفوني وكادوا يقتلونني ، ثم بايع ، وقام ( 1 ) .
ما روي عن أحدهما : الباقر أو الصادق ( ع ) :
18 - وروى العلامة العياشي رحمه الله عن أحدهما ( ع )
حديثا مطولا جاء في آخره قوله ( ع ) :
فأرسل أبو بكر إليه : أن تعال فبايع .
فقال علي : لا أخرج حتى أجمع القرآن .
فأرسل إليه مرة أخرى ،
فقال : لا أخرج حتى أفرغ .
فأرسل إليه الثالثة ابن عم له يقال له قنفذ ، فقامت فاطمة بنت
رسول الله ( ص ) عليها ( كذا ) تحول بينه وبين علي ( ع ) ، فضربها ،
فانطلق قنفذ وليس معه علي .
هامش
( 1 ) المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب : ص 65 و 66 .