فخشي أن يجمع علي الناس ، فأمر بحطب ، فجعل حوالي
بيته ، ثم انطلق عمر بنار ، فأراد أن يحرق على علي بيته ، وفاطمة ،
والحسن والحسين ، صلوات الله عليهم .
فلما رأى علي ذلك خرج فبايع كارها غير طائع " ( 1 ) .
19 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن
إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمد الجعفي ، عن
أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( ع ) ، قالا :
" إن فاطمة ( ع ) لما أن كان من أمرهم ما كان ، أخذت بتلابيب
عمر ، فجذبته إليها ، ثم قالت : أما والله يا ابن الخطاب ، لولا أني أكره
أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني سأقسم على الله ، ثم أجده
سريع الإجابة " ( 2 ) .
قال شيخ الإسلام المجلسي مفسرا قوله : كان من أمرهم ما
كان : " أي من دخولهم دار فاطمة الخ . . . " ( 3 ) .
ما روي عن الإمام الباقر ( ع ) :
20 - عن إبراهيم بن أحمد الطبري ، عن علي بن عمر بن
حسن بن علي السياري ، عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن جعفر بن
محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 307 و 308 ، وبحار الأنوار : ج 28 ص 231 ،
والبرهان في تفسير القرآن : ج 2 ص 434 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 460 .
( 3 ) مرآة العقول : ج 5 ص 342 .