إدريس ، ومحمد بن يحيى العطار ، جميعا عن محمد بن أحمد بن
يحيى الأشعري ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن أبي
حمزة البطائني ، عن ابن عميرة ، عن محمد بن عتبة ، عن محمد بن
عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( ع ) .
قال : " بينا أنا ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عند رسول الله
( ص ) إذ التفت إلينا فبكى ، فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ !
قال : أبكي من ضربتك على القرن ، ولطم فاطمة خدها " ( 1 ) .
ووصف المجلسي إسناد هذه الرواية بأنه " معتبر " فراجع ( 2 ) .
12 - عن أحمد بن الخصيب ، عن جعفر بن محمد بن
المفضل ، عن محمد بن سنان الزاهري ، عن عبد الله بن عبد الرحمان
الأصم ، عن مديح بن هارون بن سعد ، قال : سمعت أبا الطفيل عامر
بن واثلة ، عن أمير المؤمنين ، أنه قال لعمر في جملة كلام له :
" . . وهي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني
وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وابني الحسن
والحسين ، وابنتي زينب ، وأم كلثوم الخ . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص 118 ، وبحار الأنوار : ج 28 ص 51 ، وليراجع
ج 44 ص 149 وإثبات الهداة : ج 1 ص 281 ، وعوالم العلوم : ج 11
ص 397 ، وجلاء العيون : ج 1 ص 189 ، ووفاة الصديقة الزهراء للسيد عبد
الرزاق المقرم : ص 60 ، والمناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 209 ، انتشارات
علامة - قم .
( 2 ) جلاء العيون ، ج 1 ص 189 .
( 3 ) الهداية الكبرى : ص 163 .