بالأغاليط الخ . . ( 1 ) .
2 - وفي حديث آخر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) ; يصف فيه ملك الموت : " . . فيقوم بالباب ، فلا يستأذن بوابا ،
ولا يهتك حجابا ، ولا يكسر بابا الخ . . ( 2 ) " .
3 - وسيأتي في الفصل التالي ، حين الحديث عن إحراق الباب
أو التهديد ، قوله : " فضرب عمر الباب برجله فكسره . وكان من سعف
ثم دخلوا ( 3 ) " .
4 - وحسب نص كتاب الاختصاص : فأجافت الباب فأغلقته
، فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره ( 4 ) . وسيأتي
ذلك في الفصل التالي أيضا .
الباب ذو المفتاح :
وقد كان لأبواب بيوت المدينة مفاتيح أيضا ، ولا يمكن للستائر
أن يكون لها مفاتيح . فلاحظ ما يلي :
1 - روي عن دكين بن سعيد المزني قال : أتينا النبي
( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسألناه الطعام ، فقال : يا عمر ، إذهب
فأعطهم .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1306 وصحيح البخاري : ج 1 ص 67 و 164 و 212
( ط سنة 1309 ه . ق . ) ودلائل النبوة للبيهقي : ج 6 ص 386 .
( 2 ) الاختصاص : ص 345 ، والبحار : ج 8 ص 207 .
( 3 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 67 ، وتفسير البرهان : ج 2 ص 93 ، وبحار الأنوار :
ج 28 ص 227 .
( 4 ) الاختصاص : ص 185 و 186 .