تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
فارتقى بنا إلى علية ، فأخذ المفتاح من حجزته ، ففتح الخ . . ( 1 ) . 2 - ويؤيد ذلك : ما روي عن علي ( عليه السلام ) أنه قال في خطبة له : " قد أعدوا لكل حق باطلا ، ولكل قائم مائلا ، ولكل حي قاتلا ، ولكل باب مفتاحا ، ولكل ليل مصباحا ( 2 ) . " . وهو عليه السلام إنما يتحدث مع الناس بما يعرفونه ويألفونه . مما كان في عهده وقبله إلى زمن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 3 - ويؤيد ذلك أيضا : أنه حين كلم علي ( ع ) طلحة في أمر عثمان : انصرف علي ( ع ) إلى بيت المال ، فأمر بفتحه ، فلم يجدوا المفتاح ، فكسر الباب ، وفرق ما فيه على الناس ، فانصرفوا من عند طلحة حتى بقي وحده ، فسر عثمان بذلك ( 3 ) . رتاج الباب : عن عبد الله بن الحارث : أن عليا لما قبض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قام فارتج الباب . قال : فجاء العباس معه بنو عبد المطلب ، فقاموا على الباب الخ . . ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : ج 4 ص 361 ح 5238 . ومسند أحمد : ج 4 ص 174 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم 194 ، والبحار : ج 69 ص 176 و 177 . ( 3 ) تاريخ الطبري : ج 4 ص 431 ، والبحار : ج 32 ص 57 عنه . ( 4 ) كنز العمال : ج 7 ص 255 .