تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
27 - وكان علي ( عليه السلام ) في بيت أم سلمة ، فأتى علي ، فدق الباب دقا خفيفا ، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دقه ، وأنكرته أم سلمة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قومي فافتحي له الباب الخ . . ( 1 ) . الباب المقفل : قال البياضي رحمه الله : " ثم احتجوا بسكوت علي وغيره على عمر . وبدفن أبي بكر في الحجرة ، وقد كانت مقفولة ، ففتحت من غير فتح . وسمع فيها صوت أدخلوا الحبيب على الحبيب " ( 2 ) . فتح القفل وبقاء الباب مغلقا : وقد صرحت بعض النصوص بفتح الباب بمعنى فتح قفله ، مع بقائه مغلقا ، حتى يفتحه فاتح آخر . فقد روي عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال وهو يتحدث عن رسول الله ( ص ) : " كأني معه الآن ، وهو يقول في بيت أم سلمة ذلك ; فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قومي فافتحي " الباب " فقالت : يا رسول الله ، من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب ، وقد نزل فينا قرآن بالأمس يقول الله عز وجل : * ( وإذا سألتموهن متاعا
هامش
( 1 ) مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) للقاضي محمد بن سليمان الكوفي ج 1 ص 338 . ( 2 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 113 .