تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
توضيح ضروري : وهذه الرواية قد أوضحت بما لا مجال معه للشك : أن فتح أم سلمة للباب إنما هو بإزالة المانع القوي ، لا بمجرد إزاحة الستار ، ولذا فإن فتحها للباب لم يغن عليا عن فتحه أيضا حيث قال ( ص ) لها : إن فتحها الباب له لا يعني أنه سيفتحه وسيراها ، بل هو سوف يحتفظ به مغلقا ، حتى يغيب عنه الوطء . ومعنى ذلك : أن أم سلمة إنما أزالت القفل عن الباب الذي بقي مغلقا إلى أن غاب عنه الوطء ففتحه علي عندها ، ودخل الدار . كسر الباب : وقد تحدثت بعض النصوص عن كسر الباب أو غلقه ، فهي تقول : 1 - سأل عمر عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الفتنة التي تموج كموج البحر فقال له حذيفة : ما لك ولها يا أمير المؤمنين . إن بينك وبينها بابا مغلقا . قال : فيكسر الباب أو يفتح ؟ . قال : لا ، بل يكسر . قال : ذاك أجدر أن لا يغلق . قلنا لحذيفة : أكان عمر يعلم من الباب . قال نعم ، كما يعلم أن دون غد الليلة ، إني حدثته حديثا ليس
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 275 | السيد جعفر مرتضى العاملي