تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
التقام الأبواب : وذكر في جملة معجزات النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنه ( ص ) قد أخبر البعض بتحول بعض الجذوع إلى أفاعي ، وقد حصل ذلك بالفعل : " . . فلما وصلت إليهم كفت عنهم ، وعدلت إلى ما في الدار من حباب ، وجرار ، وكيزان ، وصلايات ، وكراسي ، وخشب ، وسلاليم ، وأبواب ، فالتقمتها ، وأكلتها ( 1 ) " . ونتوقف في هذا الفصل عند هذا الحد ، لنكمل في الفصل التالي استعراض النصوص التي دلت على وجود باب لخصوص بيت الزهراء ( عليها السلام ) حاول البعض إحراقه وكسره فإلى الفصل التالي ، وما فيه من مطالب هامة ومثيرة . خلاصات مما تقدم : ونحن نورد هنا ثبتا بقسم من التعابير التي استخدمت في النصوص التي عرضناها فيما سبق . وذلك على النحو التالي : - كان باب بيت عائشة من عرعر أو ساج . - وبابها من جريد النخل . - قلت : مصراعا أو مصراعين . قال : كان باب واحد . - كان بمصراع واحد .
هامش
( 1 ) البحار : ج 17 ص 266 ، وتفسير الإمام العسكري ص 412 .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 279 | السيد جعفر مرتضى العاملي