فاسألوهن من وراء حجاب ) * ( 1 ) . فمن هذا الذي بلغ من خطره أن
أستقبله بمحاسني ومعاصمي ؟ ! .
فقال كهيئة المغضب : يا أم سلمة ، من يطع الرسول فقد أطاع
الله ، قومي فافتحي الباب ، فإن بالباب رجلا ليس بالخرق ولا بالنزق ،
يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله . يا أم سلمة ، إنه آخذ بعضادتي
الباب ، ليس بفتاح الباب ، ولا بداخل الدار حتى يغيب عنه الوطء إن
شاء الله .
فقامت أم سلمة تمشي نحو الباب ، وهي لا تثبت من في
الباب ، غير أنها قد حفظت النعت والوصف ، وهي تقول : بخ بخ
لرجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، ففتحت الباب ،
فأخذت بعضادتي الباب ، فلم أزل قائما حتى غاب الوطء ، فدخلت أم
سلمة خدرها الخ . . ( 2 ) " .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 53 .
( 2 ) راجع : البحار : ج 38 ص 121 و 122 وج 32 ص 347 وج 39 ص 267
وج 43 ص 126 وتفسير البرهان : ج 3 ص 332 عن ابن بابويه ومناقب الإمام
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للقاضي محمد بن سليمان الكوفي : ج 1
ص 368 .
وراجع : كشف الغمة : ج 1 ص 91 ، كشف اليقين : ص 260 . عن كتاب
ابن خالويه ومختصر تاريخ دمشق ج 18 ص 54 ، ومناقب الخوارزمي ص 86 -
87 ، الفصل السابع ، وفي هامشه عن : ترجمة الإمام علي ( ع ) من تاريخ
دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 3 ص 164 و 165 ، وعن فرائد السمطين : ج 1
ص 331 وعن كفاية الطالب ص 312 ، وإحقاق الحق ( قسم الملحقات ) ج 4
ص 244 و 245 ، عن مصادر كثيرة وعن علل الشرائع ج 1 ص 54 .