تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وقال " موسى بن عقبة في مغازيه : عن سعد بن إبراهيم ، حدثني أبي : أن أباه عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ، وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير . ثم خطب أبو بكر واعتذر إلى الناس ( 1 ) . 66 - وقال ابن الشحنة بعد أن ذكر أسماء الذين امتنعوا عن بيعة أبي بكر . . . ومالوا مع علي بن أبي طالب . " ثم إن عمر جاء إلى بيت فاطمة ليحرقه على من فيه ، فلقيته فاطمة ، فقال : أدخلوا فيما دخلت فيه الأمة . قال ابن واصل : فخرج علي إلى أبي بكر وبايعه . وقالت عائشة لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة الخ " ( 2 ) . 67 - قال ابن عبد ربه وكان معتزليا ، ورواه البلاذري وغيره : " أما علي والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة ، حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقالت : يا ابن الخطاب ، أجئت لتحرق دارنا ؟ ! أو قالت : أتراك محرقا علي بابي ؟ ! أو بيتي ؟ ! قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة الخ . . أو قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك . وجاء علي
هامش
( 1 ) البداية والنهاية : ج 5 ص 250 ، وسير أعلام النبلاء ( سيرة الخلفاء الراشدين ) ص 26 ، والرياض النضرة : ج 1 ص 241 . ( 2 ) روضة المناظر ( مطبوع بهامش الكامل في التاريخ ) ج 7 ص 164 و 165 .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 203 | السيد جعفر مرتضى العاملي