تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
ولما جاءت فاطمة خلف الباب لترد عمر وحزبه ، عصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها ، ونبت مسمار الباب في صدرها . وصاحت فاطمة : يا أبتاه يا رسول الله ، أنظر ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب ، وابن أبي قحافة . فالتفت عمر إلى من حوله ، وقال : اضربوا فاطمة . فانهالت السياط على حبيبة رسول الله وبضعته حتى أدموا جسمها . وبقيت آثار العصرة القاسية ، والصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة ، فأصبحت مريضة عليلة ، حزينة حتى فارقت الحياة بعد أبيها بأيام . ففاطمة بيت النبوة . فاطمة قتلت بسبب عمر بن الخطاب الخ " ( 1 ) . 44 - وقال الحسني : " وفي رواية أخرى : أنهم لما أرادوا الدخول إلى بيتها ، وإخراج علي منه ، أرادت أن تحول بينهم وبين ذلك ، ضربها قنفذ على وجهها ، وأصاب عينها " ( 2 ) . 45 - قال الحسني : " . . وفي رواية ثالثة : أنها وقفت خلف الباب لتمنعهم من دخوله ، فاندفعوا نحو الباب ، ودفعوه نحوها ، وكانت حاملا ، فأسقطت ولدا كان رسول الله قد سماه محسنا " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مؤتمر علماء بغداد : ص 135 / 137 ( ط سنة 1415 ه‍ . ق ) دار الإرشاد الإسلامي - بيروت - لبنان . ( 2 ) سيرة الأئمة الاثني عشر : ج 1 ص 132 . ( 3 ) المصدر السابق : ج 1 ص 133 .