تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
38 - وقال : " روي أنه ( ع ) ما خرج من بيته حتى أحرق بابه ، وجر إلى البيعة كرها ( 1 ) " . 39 - وروي أن عمر قال لعلي : بايع . قال : فإن لم ( كذا ) . قال : ضربنا عنقك . ودون هذا إكراه شرعا ، وعقلا " ( 2 ) . 40 - ذكر صاحب كتاب الدولتين : أن عمر أخذ نارا وراح إلى بيت فاطمة ، فخرجت فاطمة ، فقال : قولي لعلي والعباس أن يخرجا ، وإلا أحرق البيت " . ولا شك أنه إذا أكره كان الإكراه مجيزا للفعل . . الخ " ( 3 ) . 41 - وقال السيد تاج الدين بن علي بن أحمد الحسيني العاملي : " فلما نظر ( عليه السلام ) إلى قلة العدد وخذلة الناصر جلس في منزله ، فجمع عمر بن الخطاب جماعة وأتى بهم إلى منزل علي عليه السلام ، فوجدوا الباب مغلقا ، فلم يجبهم أحد ، فاستدعى عمر بحطب وقال : والله لئن لم تفتحوا لنحرقنه بالنار . فلما سمعت فاطمة عليها السلام ذلك خرجت وفتحت الباب ، فدفعه عمر فاختفت هي من وراء الباب ، فعصرها بالباب فكان
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 270 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) المصدر السابق .