ذلك سبب إسقاطها ، ونقل أنه سبب موتها .
ودخلوا فوثبوا على أمير المؤمنين عليه السلام فأخرجوه عنفا ،
فحالت فاطمة عليها السلام بينهم وبينه وقالت : والله لا أدعكم
تخرجون بابن عمي ظلما ، ويلكم ما أسرع ما خنتم الله ورسوله فينا ،
فأمر عمر بن الخطاب قنفذا فضربها بسوط حتى أثر في جسمها " ( 1 ) .
42 - وقال الطريحي المعاصر للمجلسي رحمه الله ، لأنه توفي
سنة 1085 ه .
" . . فيا إخواني ، إذا رجعنا إلى أنفسنا ، وتركنا عبادة الهوى ،
ومتابعة من ضل وغوى : أترى تكون فاطمة ( ع ) راضية حين عصرها
خالد بن الوليد ، فأسقطت محسنا . وضربها قنفذ مولى أبي بكر ، فأثر
فيها الضرب .
أفتراها تكون راضية حين سحب زوجها ، وابن عمها وأبو
السبطين الخ . . " ( 2 ) .
43 - وفي كتاب : مؤتمر علماء بغداد :
" إن أبا بكر بعد ما أخذ البيعة لنفسه من الناس بالإرهاب
والسيف ، والتهديد ، والقوة أرسل عمر وقنفذا ، وخالد بن الوليد ، وأبا
عبيدة الجراح ، وجماعة أخرى من المنافقين إلى دار علي وفاطمة ( ع ) .
وجمع عمر الحطب على باب بيت فاطمة ( ذلك الباب الذي
طالما وقف عليه رسول الله وقال : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ،
وما كان يدخله إلا بعد الاستئذان ) وأحرق الباب بالنار .
هامش
( 1 ) التتمة في تواريخ الأئمة : ص 35 .
( 2 ) المنتخب للطريحي : ص 136 .