تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
50 - " رووا عن ابن عبد الرحمن قال : سمعت شريكا يقول : ما لهم ولفاطمة ( ع ) ؟ ! والله ما جهزت جيشا ، ولا جمعت جمعا . والله ، لقد آذيا رسول الله ( ص ) في قبره ( 1 ) " . 51 - وفي كتاب معاوية إلى محمد بن أبي بكر : " فلما اختار الله لنبيه عليه الصلاة والسلام ما عنده ، وأتم له ما وعده ، وأظهر دعوته ، وأبلج حجته ، وقبضه إليه صلوات الله عليه ، فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه حقه ، وخالفه على أمره . على ذلك اتفقا واتسقا . ثم إنهما دعواه إلى بيعتهما ، فأبطأ عنهما ، وتلكأ عليهما ، فهما به الهموم ، وأرادا به العظيم " ( 2 ) . 52 - وقال المسعودي : " . . فانصرف عنهم ، فأقام أمير المؤمنين ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول الله . فوجهوا إلى منزله ، فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه ، واستخرجوه منه كرها ، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا ، وأخذوه بالبيعة فامتنع ، وقال : لا أفعل . فقالوا : نقتلك . فقال : إن تقتلوني ، فإني عبد الله ، وأخو رسوله . وبسطوا يده ، فقبضها ، وعسر عليهم فتحها ، فمسحوا عليها وهي مضمومة " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تقريب المعارف : ص 256 . ( 2 ) مروج الذهب : ج 3 ص 12 و 13 . ( 3 ) إثبات الوصية : ص 143 ، والبحار : ج 28 ص 308 / 309 .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 193 | السيد جعفر مرتضى العاملي