تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ثم إنهم تواثبوا على أمير المؤمنين ( ع ) وهو جالس على فراشه ، واجتمعوا عليه ، حتى أخرجوه سحبا من داره ، ملببا بثوبه ، يجرونه إلى المسجد . فحالت فاطمة بينهم وبين بعلها ، وقالت : والله ، لا أدعكم تجرون ابن عمي ظلما . ويلكم ، ما أسرع ما خنتم الله ورسوله فينا أهل البيت . وقد أوصاكم رسول الله ( ص ) باتباعنا ، ومودتنا ، والتمسك بنا ، فقال الله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * ( 1 ) . قال : فتركه أكثر القوم لأجلها ، فأمر عمر قنفذ لعنه الله أن يضربها بسوطه ، فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها وجنبها إلى أن أنهكها ، وأثر في جسمها الشريف . وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها . وقد كان رسول الله ( ص ) سماه محسنا الخ . . " ( 2 ) . 36 - وقال محمد بن أحمد بن الحسن الديلمي : " حتى كسر سيف الزبير ، واستخف بسلمان ، وضرب عمار ، وأوذي علي ، وهجم دار فاطمة " ( 3 ) . 37 - وقال : " قال بعضهم : أتى به والحبل في عنقه فقالوا : بايع ، وإلا ضرب عنقك " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سورة الشورى ، الآية 23 . ( 2 ) نوادر الأخبار ص 183 . وعلم اليقين 686 و 688 ، الفصل العشرون : وراجع : عوالم العلوم : ج 11 ص 414 . ( 3 ) كتاب قواعد عقائد آل محمد ( ص ) 268 ( مخطوط ) وعندي منه نسخة مصورة . ( 4 ) المصدر السابق : ص 669 / 270 .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 187 | السيد جعفر مرتضى العاملي