تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
كأنه يريد أن يبرئ المهاجمين من تبعة قتل المحسن ، حيث يوحي للقارئ ، أنه قتل نتيجة التدافع على الباب . وهذا ما تدفعه الروايات المتواترة الدالة على تعمد قتله بعصرها بين الباب والحائط من قبل أحدهم . وقد تقدمت . 46 - ويروي ابن حمزة الزيدي بسنده عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن محمد بن ركانة قوله : " فجاء عمر بن الخطاب ، وخالد بن الوليد ، وعياش بن ربيعة إلى باب فاطمة ، فقالوا : والله ، لتخرجن إلى البيعة . وقال عمر : والله ، لأحرقن عليكم البيت . فصاحت فاطمة : يا رسول الله ، ما لقينا بعدك . فخرج عليهم الزبير مصلتا بالسيف ، فحمل عليهم ، فلما بصر به عياش ، قال لعمر : اتق الكلب . وألقى عليه عياش كساء له حتى احتضنه ، وانتزع السيف من يده ، فقصد به حجرا فكسره " ( 1 ) . 47 - " وروى أيضا بسنده عن عبد الله بن عمر العمري ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : كنت في من جمع الحطب إلى باب علي . قال عمر : والله ، لئن لم يخرج علي بن أبي طالب لأحرقن البيت بمن فيه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الشافي : لابن حمزة ج 4 ص 171 . ( 2 ) المصدر السابق : ج 4 ص 173 .