تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ماتت ، وأن في عضدها مثل الدملج من ضربته . . إلى أن قال : لم تدعهم يذهبوا بعلي ( ع ) حتى عصروها وراء الباب ، فألقت ما في بطنها من سماه رسول الله ( ص ) " محسنا " حتى ماتت ( ع ) مما أصابها " . وفي رواية أخرى : أن المغيرة بن شعبة . . . بأمر عمر دفع الباب على بطنها حتى ألقت محسنا ، فأخرج علي ( ع ) إلى المسجد " ( 1 ) . 30 - وقال المجلسي الثاني معلقا على الحديث الصحيح المروي : عن أبي الحسن : إن فاطمة صديقة شهيدة ، ما لفظه : " ثم إن هذا الخبر يدل على أن فاطمة صلوات الله عليها كانت شهيدة ، وهو من المتواترات . وكان سبب ذلك : أنهم لما غصبوا الخلافة ، وبايعهم أكثر الناس بعثوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) ليحضر للبيعة ، فأبى . فبعث عمر بنار ليحرق على أهل البيت بيتهم . وأرادوا الدخول عليه قهرا . فمنعتهم فاطمة عند الباب ، فضرب قنفذ غلام عمر الباب على بطن فاطمة ، فكسر جنبيها ، وأسقطت لذلك جنينا كان سماه رسول الله ( ص ) " محسنا " . فمرضت لذلك ، وتوفيت صلوات الله عليها في ذلك المرض ، فقد روى الطبري والواقدي في تاريخيهما : أن عمر بن الخطاب جاء إلى علي في عصابة فيهم أسيد بن حضير ، وسلمة بن أسلم ، فقال : أخرجوا أو لأحرقنها عليكم .
هامش
( 1 ) جلاء العيون : ج 1 ص 193 و 194 .