قبلي " ( 1 ) .
27 - وقال ابن طاووس في وصيته لولده :
" وقد ذكرت لك في الطرائف ، كيف أرادوا أن يحرقوا بالنار
بيت فاطمة ومن فيه . وفيه العباس ، وجدك علي ، والحسن ، والحسين
وغيرهم من الأخيار " ( 2 ) .
وقد ذكرنا بعضا من كلام ابن طاووس في فصل سابق .
28 - قال المجلسي الأول في شرحه لكتاب : من لا يحضره
الفقيه ، حين وصل إلى موضوع استشهاد فاطمة ( ع ) :
" وشهادتها صلوات الله عليها كانت من ضرب عمر . . . الباب
على بطنها عند إرادة أمير المؤمنين لبيعة أبي بكر . . وضرب قنفذ غلام
عمر السوط عليها بإذنه .
والحكاية مشهورة عند العامة والخاصة . ومفصله في كتاب
لسليم بن قيس الهلالي .
وسقط بالضرب غلام كان اسمه " محسن " .
وهو مذكور في إرشاد المفيد ( رض ) " ( 3 ) .
29 - وقال المجلسي الثاني :
" . . وفي رواية أخرى : ضربها عمر بالسوط ، فماتت حين
هامش
( 1 ) البحار : ج 39 ص 41 / 42 ومعاني الأخبار : ص 205 / 207 .
( 2 ) كشف المحجة : ص 115 ( ط سنة 1412 ه ) نشر مكتب الإعلام الإسلامي ،
قم - إيران .
( 3 ) روضة المتقين : ج 5 ص 342 .