تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ومن معهما : نجوت من أمر عظيم . وفي رواية أخرى : قد جنيت جناية عظيمة لا آمن على نفسي . وهذا علي قد برز من البيت ، وما لي ولكم جميعا به طاقة . فخرج علي وقد ضربت يديها إلى ناصيتها لتكشف عنها وتستغيث بالله العظيم ما نزل بها ، فأسبل علي عليها ملاءتها ( 1 ) وقال لها : يا بنت رسول الله ! إن الله بعث أباك رحمة للعالمين ، إلى أن قال : فكوني يا سيدة النساء رحمة على هذا الخلق المنكوس ولا تكوني عذابا ، واشتد بها المخاض . ودخلت البيت فأسقطت سقطا سماه علي محسنا . وجمعت جمعا كثيرا ، لا مكاثرة لعلي ، ولكن ليشتد بهم قلبي وجئت - وهو محاصر - فاستخرجته من داره . . إلى أن قال : وأبو بكر يقول : ويلك يا عمر ، ما الذي صنعت بفاطمة ( 2 ) . 26 - الأشناني ، عن جده ، عن محمد بن عمار ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ( 3 ) ، عن سلمة ، عن أبي الطفيل ، عن علي بن أبي طالب : أن رسول الله ( ص ) قال له : يا علي إن لك كنزا في الجنة وأنت ذو قرنينها ، فلا تتبع النظرة في الصلاة . . . قال الصدوق : " قد سمعت بعض المشايخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن ، وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين . واحتج في ذلك بما روي في السقط من أنه يكون محبنطئا على باب الجنة ، فيقال له : ادخل ، فيقول : لا ، حتى يدخل أبواي
هامش
( 1 ) قال في مجمع البحرين : ج 1 ص 398 : ملاءة : كل ثوب لين رقيق . ( 2 ) البحار : ج 30 ص 293 / 295 والهداية الكبرى للخصيبي : ص 417 . ( 3 ) في البحار : التميمي .