تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
أمرها ، ويخفي خبرها ، ولا يؤذن أحد بمرضها ، ففعل ذلك وكان يمرضها بنفسه ، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله على استسرار بذلك كما وصت به . فلما حضرتها الوفاة وصت أمير المؤمنين ( ع ) أن يتولى أمرها ويدفنها ليلا ويعفي قبرها . فتولى ذلك أمير المؤمنين ( ع ) ودفنها وعفى موضع قبرها . . ( 1 ) . 15 - وروى المفيد ، والعياشي عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن جده ، قال : " ما أتى على علي ( ع ) يوم قط أعظم من يومين أتياه ، فأما أول يوم ، فاليوم الذي قبض فيه رسول الله ( ص ) . وأما اليوم الثاني ، فوالله ، إني لجالس في سقيفة بني ساعدة ، عن يمين أبي بكر ، والناس يبايعونه ، إذ قال له عمر : يا هذا ، لم تصنع شيئا إذا لم يبايعك علي ، فابعث إليه حتى يأتيك فيبايعك . قال : فبعث قنفذا ، فقال له : أجب خليفة رسول الله ( ص ) . . . " . إلى أن تقول الرواية : " . . فقال عمر : قم إلى الرجل . فقام أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وخالد بن الوليد ، والمغيرة بن شعبة ، وأبو عبيدة الجراح ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وقمت معهم . وظنت فاطمة ( ع ) : أنه لا تدخل بيتها إلا بإذنها ، فأجافت
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ المفيد : ص 172 و 173 المطبوع في النجف الأشرف ، العراق " المطبعة الحيدرية "