حتى تخوف الناس أن تقع فتنة عظيمة ( 1 ) .
المفيد في الأمالي :
10 - أبو عبد الله المفيد ، أخبرني أبو بكر محمد بن عمر
الجعابي ، قال : حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة ، قال : حدثنا أبو بكر
أحمد بن منصور الرمادي ، قال : حدثنا سعيد بن عفير ، قال : حدثني
ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، عن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان .
قال : لما بايع الناس أبا بكر دخل علي ( ع ) ، والزبير ، والمقداد
بيت فاطمة ( ع ) ، وأبوا أن يخرجوا .
فقال عمر بن الخطاب : أضرموا عليهم البيت نارا ، فخرج الزبير
ومعه سيفه .
فقال أبو بكر : عليكم بالكلب ، فقصدوا نحوه ، فزلت قدمه ،
وسقط إلى الأرض ، ووقع السيف من يده .
فقال أبو بكر : اضربوا به الحجر ، فضرب بسيفه الحجر حتى
انكسر ، وخرج علي بن أبي طالب ( ع ) نحو العالية ، فلقيه ثابت بن
قيس بن شماس ، فقال : ما شأنك يا أبا الحسن .
فقال أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ،
ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره .
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس ( بتحقيق الأنصاري ) : ج 2 ص 871 - 873 . والبحار :
ج 28 ص 306 : وراجع : كامل بهائي : ج 1 ص 314 ، وراجع : العوالم : ج 11
ص 400 - 404 .