تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
فقال ( ع ) : فإن لم أفعل : قال : إذا والله نضرب عنقك ، فاحتج عليهم ثلاث مرات ، ثم مد يده من غير أن يفتح كفه ، فضرب عليها أبو بكر ، ورضي بذلك منه . فنادى علي ( ع ) قبل أن يبايع - والحبل في عنقه - : * ( يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ) * . وقيل للزبير : بايع . فأبى ، فوثب إليه عمر ، وخالد بن الوليد ، والمغيرة بن شعبة في أناس معهم ، فانتزعوا سيفه ( من يده ) فضربوا به الأرض ( حتى كسروه ثم لببوه ) . فقال الزبير - ( وعمر على صدره ) - : " يا ابن صهاك ، أما والله لو أن سيفي في يدي لحدت عني " . ثم بايع . قال سلمان : ثم أخذوني فوجأوا عنقي حتى تركوها كالسلعة ، ثم أخذوا يدي ( وفتلوها ) ، فبايعت مكرها . ثم بايع أبو ذر والمقداد مكرهين ، وما بايع أحد من الأمة مكرها غير علي ( ع ) وأربعتنا . ولم يكن منا أحد أشد قولا من الزبير ، فإنه لما بايع قال : يا ابن صهاك ، أما والله لولا هؤلاء الطغاة الذين أعانوك لما كنت تقدم علي ومعي سيفي ، لما أعرف من جبنك ولؤمك ، ولكن وجدت طغاة تقوى بهم وتصول . فغضب عمر وقال : أتذكر صهاك ؟ فقال : ( ومن صهاك ) وما يمنعني من ذكرها ؟ ! وقد كانت صهاك زانية ، أو تنكر ذلك ؟ ! أوليس كانت أمة حبشية لجدي عبد
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 161 | السيد جعفر مرتضى العاملي