تكرس ما سوى خط ونهج علي ( ع ) ! !
والذي نتمناه بعد أن حكم باستلزام ذكر الشهادة لأمير
المؤمنين ( ع ) - وفي كل من الأذان والإقامة - استلزامها لمفاسد
كثيرة الذي نتمناه هو أن لا يتوسل إلى ذلك بالجبر والقهر . .
وذلك عملا بالقاعدة التي استدل بها على حرمة التدخين ، وكل
مضر ، واستنبطها من قوله تعالى : * ( وإثمهما أكبر من
نفعهما ) * حيث راق له تفسير الإثم بالضرر من دون أن يكون
لذلك شاهد من اللغة . . ولم يرق له تفسير النفع بالمثوبة مع عدم
وجود مرجح لأحدهما على الآخر .
وبعد ، فإننا لا نريد أن نذكر هذا البعض بتعهداته بأن يكون
جميع فتاويه تحظى بموافق لها من علماء الطائفة ، فإن حكمه
الاحتياطي باستحباب ترك الشهادة لعلي ( ع ) في الإقامة والأذان
لم نجد له فيه موافقا ، لا من الأولين ولا من الآخرين ، بعد تتبعنا
الواسع لما يزيد على رأي مئة عالم رضوان الله عليهم
أجمعين . . فليذكر لنا ولو عالما واحدا يقول : الأحوط استحباب
ترك الشهادة بالولاية في الإقامة وفي الأذان مع عدم قصد
الجزئية .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة تقديم 78
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
صتقديم ٧٨