" لعل " و " ربما " إلى غيرها من أدوات التنكر - المتداولة
أخيرا - لظاهر الكلام ومؤداه ، الذي يفهمه العالم والإنسان
العادي .
وقد حرصنا دوما ولا زلنا على استخدام أساليب للحوار
مفيدة ومنتجة نجنب فيها الساحة سلبيات الطرح العلني ، ويشهد
لذلك رسائلنا ، وشهد الكثيرون ممن حملوا لهم دعوتنا هذه ، حيث
عادوا جميعا بخفي حنين .
ونحن نغتنم الآن أيضا - وفي هذا التقديم بالذات
الفرصة لدعوة الجميع من المخلصين الذين يمكنهم تبني هذا
الطرح - الحوار - إلى تنفيذه ضمن الأسس التي ذكرناها ، ليكونوا
قد أدوا بذلك خدمة جليلة للدين الحنيف ، تكون لهم ذخرا وفخرا
يوم الدين .
أسلوب خبيث . . ولا مانع من استخدامه ! !
ومن الأمور المطروحة للتداول ، بهدف صرف الأنظار
عن الرد العلمي على مقولات البعض ، قولهم : إن الأمر لا يعدو
كونه مجرد إثارة تساؤلات منهجية وعلمية حول مظلومية
الزهراء ( ع ) ، وغيرها من موضوعات عقيدية ، وتاريخية ،
وقرآنية ، وما إلى ذلك . .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة تقديم 69
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
صتقديم ٦٩