تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة تقديم 62

مساهمون:

صتقديم ٦٢
وتلك الكتب الكثيرة والمعتمدة رغم أنها حافلة بالنصوص المزيلة لكل شبهة ، والقاطعة لأي عذر ، إلا أنها لم تمنع من تأثر هؤلاء الناس بمقولات هذا البعض ، في أمر اتفقت عليه كلمة شيعة أهل البيت ( ع ) ، وتضافرت ( 1 ) به النصوص عن المعصومين ( ع ) ، وتواترت عنهم وعن المؤرخين والمحدثين على اختلاف ميولهم ومذاهبهم . لعل مراد القائل غير ما فهم منه : ومن الاعتراضات التي وجهت إلينا : أن من الممكن أن يكون مقصود القائل هو غير ما فهمتم من كلامه ، فلا بد من التأكد من ذلك بسؤال نفس صاحب تلك المقولات عن مقصوده . ونقول : 1 - إن هذا البعض إنما يطرح مقولاته على الملأ العام ولعامة الناس ، فما فهمناه هو ما فهمه الناس من ظواهر كلماته ، ونحن لم ننسب إليه شيئا خارج نطاق دلالات الألفاظ التي
هامش
( 1 ) كما صرح به في خطبته في قم ، في حسينية الشهيد الصدر في 21 شعبان 1414 ه‍ . وقد تقدمت الإشارة إلى تحريف النص ، فراجع فقرة : " التنازع في جنس الملائكة " متنا وهامشا .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة تقديم 62 | السيد جعفر مرتضى العاملي